• الكورس الشامل

    للصف الثاني ثانوي (التوجيهي) للمستوى الرابع حسب النمط الجديد

  • حصص مصورة

    في مادة اللغة الانجليزية

  • more tech

نصائح للدراسة

بعض النصائح والإرشادات التي تساعدك على المراجعة الصحيحة أرجو الأخذ بها حتى تكون من الناجحين والفائزين ، ولا تنسانا من دعائك الصالح

أولاً: ما قبل المذاكرة

1-   اعلم جيداً أن النية الخالصة في الدراسة والتحصيل أمر مطلوب عملاً
بقول الله تعالى :  ((واتقوا الله ويعلمكم الله)).

2-   تعمد الدراسة ، فإن إرادة الطالب لها تأثير كبير لأنها تؤدي إلى تركيز الانتباه ، وهناك فرق بين من يقرأ لمجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ليستوعب موضوعاً عاماً.

3-   ابدأ إن لم تكن بدأت في الدراسة منذ اليوم.. وأعلم أن اليوم أفضل من الغد .. فاليوم أنت في صحة جيدة .. ولا تعلم ماذا يخبئ لك الغد.

4-   احصر المواد الدراسية المقررة ، واحصر الوقت المتبقي من اليوم حتى بدء الامتحان ، واحصر عدد الساعات التي يمكن أن تدرس فيها ، وضع لنفسك خطة متوازنة تستغل فيها الساعات دون إجهاد ، وأعرف جيداً أن العمل الذي يؤدي بناء على التخطيط أفضل من العمل العشوائي.

5-   حدد لنفسك مكاناً معيناً للدراسة ، تتوافر فيه الإضاءة الجيدة ، والتهوية المتجددة ، مزوداً بمقعد وطاولة ، بعيداً عن وسائل الترفيه كالتلفزيون والفيديو والتلفون.... وبعيداً عن الضوضاء .. لأن كل هذه الوسائل تساعد على تشتيت الانتباه.

6-   اعلم أن الوقت الأفضل للدراسة هي بعد صلاة الفجر ولمدة ساعتين ، أستغل هذه الفترة بدراسة المادة التي ترى أنها أكثر صعوبة من غيرها ولاحظ أن تأخذ قسطاً من الراحة في الظهيرة لمدة ساعة فقط ثم ابدأ في التحصيل بعد صلاة العصر وأستمر حسب الخطة الزمنية التي وضعتها ، مع مراعاة عدم الغلو في السهر لأنه إجهاد للجسم والذهن .
7-   الجسد له طاقة والذهن له طاقة ، والسهر الطويل مع شرب الشاي والقهوة كمنبهات ، طريقة خاطئة لا تتبعها لأنها تنهك قواك.

8-   إذا شعرت بالتعب أو الملل قد تسرب إلى نفسك أثناء المذاكرة فيجب أن تكف عن الدراسة ، وتشبع التعب بالراحة حتى تستعيد نشاطك الجسماني والذهني.

9-   راع أن تتناول ، وجباتك الغذائية بانتظام ، وأن تكون الوجبة متزنة للحصول على السعرات الحرارية الكافية للجسم ، لأن سوء التغذية يؤدي إلى فقد الجسم للحيوية والنشاط.

10-     وبالنسبة للمدرسة ، راع جيداً متابعة الدراسة في المدرسة حتى آخر يوم في الدوام ، وخاصة أن المراجعة التي يقوم بها أستاذ المادة هامة حيث تبرز فيها الموضوعات ذات الأهمية والتي ربما كانت غامضة عليك أو التي لم تشبع دراسة . كما أن المراجعة تفيدك في ربط الموضوعات والمقارنة بينها وفي كيفية طرح الأسئلة ووضع الإجابة النموذجية لها...الخ .

11-    حدد جماعة الرفاق لأن هذه المجموعة لها تأثير كبير على سلوك الفرد فقد تكون جماعة الرفاق جماعة خيرة لا تجتمع إلا على الخير، وقد تكون جماعة فاسدة هدفهـا التسلية واللهو .. ودائماً .. يكون الندم خاتمه أعمالهم عندما يرون أن المجتمع لابد أن ينبذهم ويستهجن سلوكهم .
12-     أعرض مشاكلك الاجتماعية المعلقة التي لم تحل بعد على أستاذك فهو الأخ الأكبر والأب النصوح . وثق أن مشاكلك في يد أمينة ، وسوف تجد لها الحلول المناسبة ، لأن المشاكل المعلقة أحد عوامل تشتيت الانتباه.

13-    يجب أن تعلم أن كل مادة في منهجك الدراسي لها أهميتها ، فهي تكمل دائرة المعرفة في المرحلة التعليمية التي تدرس بها ، كما أنها قاعدة للمرحلة الدراسية القادمة ، ومعرفتك لأهمية المادة يساعد على توليد الميل لدراستها وتحصيل ما فيها من موضوعات تشعر في تحصيلها أنها محببة إلى نفسك.

14-    الاهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية شي محبب للنفس ، ولكن أعلم أن المغالاة فيها ، مضرة أكثر منها منفعة ، فكثرة الطعام تضر المعدة . فكن حكماً عدلاً بينك وبين نفسك ، ومن عرف نفسه فقد عرف الكثير عن طريق النجاح.

ثانياً : شروط التحصيل الجيد

بعد عرض الإجراءات الاحتياطية الوقائية التي يجب عليك أن تتبعها قبل بدء التحصيل ، يقدم لك علم النفس الشروط الواجب توافرها للتحصيل الجيد ، مع العلم أن الشروط تكمل بعضها البعض الآخر.

1-التسميع الذاتي :

وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ ، عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

2-التكرار الموزع :

وهو أن تكرر المادة التي تريد حفظها على فترات يتخللها الراحة ، فإذا أردت مثلاً أن تحفظ عشر آيات من القرآن الكريم ، عليك أن تبدأ الحفظ للآيات مجمعة لمدة زمنية (25 دقيقة ) ثم تأخذ راحة خمس دقائق ثم تبدأ الحفظ مرة ثانية لمدة (25 دقيقة ثم راحة خمس دقائق وهكذا حتى تشبع المادة حفظاً ، وهناك إجراء آخر وهو أن تحفظ الآيات على ثلاث أيام متوالية كل يوم 25 دقيقة . والتكرار الموزع يثبت المعلومات ، وهذا يؤكد لنا أن الحفظ قبيل الامتحان مباشرة أقل قيمة مما كان قبل الامتحان بفترة طويلة .

3-الحفظ بالطريقة الكلية :

لقد دلت التجارب على أن دراسة المادة بالطريقة الكلية أي عدم تجزئتها أفضل من تجزئة المادة وخاصة حين لا تكون المادة طويلة أو صعبة ، فدراسة فصل من كتاب بالطريقة الكلية تسمح للمتعلم أن يدرك ما بين أجزائه من علاقات وأن يفهم مابينها من معان ، وكذلك حفظ القرآن في المثال السابق . فحفظ عشر آيات معاً أفضل من حفظ ثلاث آيات ثم ثلاثة أخرى وهكذا .. أما إذا كانت المادة مسرفة في الطول أو في الصعوبة فيحسن تقسيمها إلى أجزاء ملائمة يؤلف كل جزء منها وحدة متكاملة ثم يدرس كل وحدة على حدا مع مراعاة أن تقوم مرة أخرى بربط كل وحدة مع الأخرى .

4-إشباع الحفظ والتعلم :

يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعوره أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .

5- فهم المعنى :

فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لا معنى لها .

6- النشاط الذاتي :

الاستذكار الحقيقي عملية تفكير وتحليل موازنة وتأويل ، وعلى قدر ما يبذل الطالب من جهد في استذكاره يزداد فهمه وتثبت المعاني والمعلومات في ذهنه    
فليسأل الطالب نفسة وهو يذاكر دروسه أسئلة من هذا النوع ...
-         ماذا يقصد المؤلف من هذه العبارة ؟
-         كيف اعبر عن هذه الفكرة بأسلوبي الخاص ؟
-         ما الفكرة الرئيسية من هذه الفقرة ؟
-         كيف أوضح هذه الأفكار بأمثلة من خبراتي الخاصة ؟
-         هل مررت بموضوع سابق تتقابل أو تتعارض معه هذه الأفكار ؟
ومن خير طرق المذاكرة الفعالة التي تقوم على النشاط الذاتي أن يجيب الطالب على أسئلة تتصل بموضوع المذاكرة وأن يشرح الدرس لغيره أو يناقشه مع نفسه أو يلخص الدرس بأسلوبه الخاص
* إرادة الطالب لها تأثير كبير، لأنه عندما يتعمد التحصيل يركز انتباهه فيدرك المعاني والعلاقات القائمة في موضوع الدراسة . كما أن هنالك فرق  بين من يقرأ مجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ويستوعب المادة .

7- الوضع الجسمي للفرد :

من يتخذ وضع المتحفز المستعد لتلقي المعلومات يكون أكثر حفظاً من المتراخي غير المكترث فاحذر وضع التمدد في تراخ على أريكة أو سرير وبيدك الكتاب ، لأن سرعان ما يكون النوم أسبق إلى جسدك من الفكرة إلى ذهنك.

8-الثواب والعقاب :

أعلم أن نتيجة مجهودك في الدراسة والتحصيل سوف تحقق لك النجاح وستكون إنساناً محترماً ، ويقدرك الجميع ، وسوف لا تنال لوم واستهجان وتقبيح الآخرين ، وأعلم أن شعورك بالراحة والطمأنينة يؤدي إلى عدم اضطراب شخصيتك وسيبعدك عن التوترات النفسية التي ربما لا يحمد عقباها .

ثالثاً : النسيان

لا تقلق إذا فقدت جزءاً من المعلومات التي تم تحصيلها ، فإن النسيان عملية طبيعية تحدث للبشر جميعاً ، ويمكن التغلب عليها ، إذا أمكننا التوقف على أسبابها.
- يجب أن نعلم أن من عوامل النسيان هو ترك المعلومات التي تم تحصيلها دون مراجعة لمدة طويلة.

*  وهنا للتغلب على هذا العامل :

- هو أن تقرأ موضوعاً جديداً وتقوم بمراجعة أول موضوع في المادة ، ثم تبدأ في المرة الثانية للدراسة وتقرأ موضوعاً جديداً ثم تقوم بمراجعة الموضوع التالي لموضوع المراجعة السابقة ... وهكذا يمكنك القضاء على عملية النسيان الناتجة من ترك الموضوعات .
- وهنالك عامل آخر يسبب النسيان وهو أن الموضوعات التي تقرأ قد يتداخل بعضها مع بعض كما تتداخل ألوان الطيف ، فينتج عن هذا التداخل أن يطمس بعضها . والسبب في ذلك هو عدم ترك وقت راحة كاف بين المواد الدراسية ... لأن المادة اللاحقة سوف تتداخل إلى المادة السابقة وتؤدي إلى نسيان بعض منها.
وكلما زاد التشابه بين المادتين السابقة واللاحقة في المعنى أو المحتوى أو الشكل زادت درجة انطماس إحداهما بالأخرى ، من أجل هذا يعين على الطالب ألا يذاكر مادتين متشابهتين إحداهما بعد الأخر ، كدراسة مادة الرياضيات والفلسفة أو دراسة الرياضيات والكيمياء .

- وأعلم أن هناك سبباً ثالثاً وهاماً وهو عدم إتباع شروط التحصيل الجيد السابق ذكره .

رابعاً : أرشادات عامه

*     ليلة الامتحان :

-  يجب أن تكون مراجعة سريعة لبعض النقاط الخاصة بالمادة ثم تنام مبكراً  وتأخذ القسط الواجب من النوم وهو ما يقارب من 7 ساعات ، وتستيقظ مبكراً  وتتناول إفطارك جيداً.

-         راع أن تصطحب معك 2 قلم حبر سائل ، قلم رصاص ، مسطرة ، ممحاة ، والأدوات الأخرى اللازمة للمواد .

-         توجه إلى مقر لجنه الامتحان ، وكلك ثقة بالله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . وأبتعد عن الانفعالات التي قد تؤدي إلا تشتيت معلوماتك وانخفاض مستوى تفكيرك.

-         اجلس على مقعدك المحدد ، وقبل أن تبدأ الإجابة ، أقرأ سورة الفاتحة وادع الله أن يوفقك (ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي )

-         ابدأ بكتابة بياناتك الشخصية على بطاقة الامتحان ... وراجع ما كتبته للتأكيد.

-         اقرأ أولاً أسئلة الامتحان مرتين على الأقل ، للتأكد من أنها واضحة الخط ، وتحدد الأسئلة الإجبارية التي يجب الإجابة عليها ، والأسئلة الاختيارية ، ولا تنسى أن السؤال  يكون له أجزاء . يجب أن تحددها بقلمك حتى لا تنسى جزءاً من السؤال.

-         ابدأ الإجابة بالسؤال الذي ترى أن إجابته جاهزة في ذهنك ، دون التقيد بتسلسل السؤال في ورقة الأسئلة..، وعليك أن تكتب رقم السؤال في ورقة الإجابة .
 
-         ابتعد عن العلامات المميزة داخل ورقة الإجابة لأنها تثير الشك ، ومثل هذه الأوراق لها معامله خاصة .

*         بعد الانتهاء من الإجابة على الأسئلة المطلوبة ، يجب أ ن تقوم بمراجعة الآتي : 

·       عدد الأسئلة المطلوبة وأجزاء السؤال    
                                       
·       صحة الإجابة المدونة على كل سؤال أثناء المراجعة اذا تذكرت جزءاً من الإجابة أسرع بتدوينه مع مراعاة كتابة ( تابع للسؤال رقم .... )

أعلم جيداً أن مراقبي اللجنة هم معلمون ومربون وأمناء على مصلحتك والمصلحة ألعامه للمجتمع.


أبنائي الطلاب:

 هذا وأرجو لكم التوفيق والسداد في كل أموركم الحياتية حاضرها ومستقبلها وأن تكونوا مشعلاً للخير والهداية في الدروب المظلمة وأن تعملوا على رفعة مكانة الدولة بين الأمم.
 ولا تنسانا من دعائك الصالح
وفقنا الله وإياكم نحو التقدم والنجاح 





فن اصطياد العلامة


"فن اصطياد العلامة"

 جملة لا يتوانى غالبية المعلمين عن تردادها على مسامع طلبة الثانوية العامة، لا سيما عند تعليمهم طريقة الإجابة عن الأسئلة في الامتحانات.
ويقع الكثير من الطلبة، في مطب عدم معرفة كيفية الإجابة عن أسئلة الامتحان، ومن ثم خسارة الكثير من العلامات، رغم أنهم يعرفون الإجابة الصحيحة، والسؤال الذي يلح على الطلبة؛ كيف يجيبون عن أسئلة الامتحان بأقل جهد وبنفسية مرتاحة من دون أي تعكر أو توتر؟

وباستطاعة الطلبة اجتياز الامتحانات بكل سهولة وهدوء، فهم أهل لذلك من خلال إتباع النصائح الآتية:

ليلة الامتحان:

  
* انته من دراسة المادة بالكامل مبكراً، واجعل الساعات الأخيرة من الليلة للمراجعة فقط، ودع قراءة ومراجعة ما استصعب عليك حفظه إلى النهاية، قبل أن تنام بنصف ساعة تقريبا، لتجد نفسك في الصباح حفظته بشكل جيد، وذلك لأنك عندما تنام، يعمل عقلك الباطن ويبقى يكرر ما قرأت حتى أثناء نومك، ما يساعدك على الحفظ.

 
* لا تستمع لأصدقائك الذين يحيطونك بالسلبية والخوف من الامتحان، سواء عندما يكذبون عليك بأنهم خائفون وأن المادة صعبة جداً أو لأنهم يجدون هذا فعلاً ويشتكون إليك ضعف حيلتهم، حاول أن تساعدهم على أن تدعوهم للتفاؤل وتطمئنهم وتساعدهم على فهم المادة، وإن لم يستجيبوا، فلا تدعهم يؤثرون عليك أبداً.

*
لا تبخل بمساعدة أحد؛ لأن العطاء يستدعي عطاء آخر في المقابل؛ بمعنى أنك إن تبرعت بأن تساعد أحد زملائك في الصف على فهم المادة أو حتى إن ساعدت والدتك في بعض أعمال البيت أو ساعدت محتاجاً بأن أعطيته بعض المال أو ابتسمت لطفل صغير أو لعبت معه، فهذا يستدعي أن يعطيك الله أضعاف ما أعطيت هؤلاء... فلا تبخل حتى لا يبخل الله عليك.

 
* تناول وجبة مفيدة خفيفة قبل أن تنام بساعتين تقريباً، لتتمكن من هضمها أثناء استيقاظك، وبهذا تتيح لجهازك الهضمي فرصة الراحة أثناء النوم كباقي أجهزة جسمك.

 
*نم نوماً عميقاً موقفاً التفكير بالمادة والامتحان وكل ما يتعلق بهما.

قبل بدء الامتحان.

 
* استيقظ مبكراً في اليوم التالي "يوم الامتحان" لتعاود مراجعة المادة وتحضير نفسك، وتناول فطورك الصحي الخفيف على مهل، علماً بأن تناول عدد فردي من التمر مع كأس من الماء أو عصير البرتقال مفيد جداً.

 
* قبل مغادرة المنزل، احرص على أن تودع والديك وتنال رضاهما.

 
* غادر المنزل مبكراً لئلا يعترض طريقك أي طارئ؛ كأن تبتل ملابسك بسبب المطر أو بسبب سيارة ترشك أثناء مسيرها فتضطر للعودة إلى المنزل لتبديل ملابسك، وحاول أن تذهب إلى قاعة الامتحان مشياً على القدمين.

 
*اصطحب معك جميع أدواتك التي تحتاجها، وليكن معك قلمان اثنان بدلاً من قلم واحد، ولا تنس بطاقة الجلوس وهويتك الشخصية وساعتك الخاصة (ساعة يدك)، ويفضل ألا تحضر معك كل ما هو ممنوع حتى لا تقلق عليه عندما تتم مصادرته؛ كالهاتف الخلوي أو كتاب المادة التي ستمتحن بها.

 
* لا تحاول أن تراجع المادة مع أحد قبل الامتحان؛ لأن هذا سيوترك، وسيخيل إليك أحياناً أنك لا تحفظ شيئاً مما يقولون، ما يوترك قبل الامتحان.

 
* تأكد من موقع قاعتك ومكان جلوسك، وحاول أن تتعلق بهما وتستقبلهما بابتسامة.

 
*ركز واطرد جميع ما تفكر به وأغمض عينيك وخذ نفساً عميقاً ثلاث مرات، أرخ جسدك وتخيل أنك في مكان جميل ملؤه العصافير والأنهار وأنك تدخل الآن في تحد مع نفسك (ونفسك فقط) في إنجاز هذا الامتحان، والذي هو مهمة عادية عابرة في حياتك مر بها الملايين غيرك. ردد كلمة "اهدأ" لنفسك وتذكر كلمات الناس المشجعة لك واسترجع نجاحاتك السابقة.

 
*عند استلامك لورقة الامتحان، تأكد من اسم المبحث والمستوى الذي تقدمه، واكتب اسمك ورقمك ومعلوماتك كاملة بخط واضح، اقرأ جميع الأسئلة بسرعة وتركيز، وضع إشارة أمام الأسئلة السهلة والقصيرة التي تتمكن من الإجابة عنها لتبدأ بها، وإشارة أخرى مختلفة أمام الأسئلة الصعبة أو الطويلة لتؤجلها لحين انتهائك من الإجابة عن الأسئلة السهلة، وإن وجدت أن جميع أو معظم الأسئلة صعبة، فلا تقلق، فهذا حتماً شعور عابر ولن يطول، إنما هو ناتج عن التوتر فقط؛ توقف لدقيقة ثم عاود قراءة الأسئلة وستلاحظ أن الوضع يتحسن شيئاً فشيئاً.

 
*اكتب رقم السؤال ورقم الفرع على ورقة الإجابة ولا تجب أكثر مما يطلب السؤال واحرص على أن يكون خطك مقروءا. في أسئلة اللغة العربية واللغة الإنجليزية التي عليك أن تخرج إجابة سؤال معين لها من النص، حاول فهم السؤال أولاً والبحث عن الإجابة، وإن لم تستطع فابحث عن الكلمات الجوهرية الموجودة في السؤال في القطعة واكتب الجملة التي تحتويها كإجابة عن هذا السؤال، أما في أسئلة الاختيار من متعدد، فاقرأ السؤال وأجب عنه من دون أن تنظر للاختيارات، ثم انظر إن كانت إجابتك موجودة ضمنها أم لا، وإن لم تكن موجودة، فأعد حل السؤال بتأنّ أكثر، وإن احترت في الإجابة عن سؤال يحتمل أكثر من إجابة، فاكتب رؤوس أقلام لكل إجابة على ورقة خارجية، واختر الأنسب مثل حالات "أزمنة اللغة الإنجليزية".
لا تتوقف عند أي سؤال مهما كان صعباً، فالسؤال الصعب اتركه للآخر، ولا تضيّع وقتك في التفكير به حتى ينتهي وقت الامتحان وأنت لم تنته بعد من الإجابة عن الأسئلة بشكل كامل، ولا تترك أي سؤال من دون إجابة؛ أجب حتى لو اضطررت للتأليف، فقد يكون حلك صحيحاً. اعلم أن أول إجابة تتبادر إلى الذهن تكون هي الإجابة الصحيحة في الغالب.

 
*لا تتوان عن طلب التوضيح بخصوص أي سؤال، ولا تنظر لأحد من الطلاب في القاعة أثناء الامتحان، وعند انتهائك من الإجابة عن جميع الأسئلة، توقف عن الكتابة وخذ استراحة قصيرة لمدة 5 دقائق تصفي فيها ذهنك تماماً وتنسى موضوع الامتحان نهائياً ثم تعاود لمراجعة ما كتبت.

 
* لا تسلم ورقة الامتحان ولا تغادر القاعة قبل انتهاء الوقت المحدد.

بعد الامتحان:

 
* سلم ورقة الإجابة ومعها كل ما يتعلق بالمادة من أفكار ومشاعر وكل شيء؛ أي انس أمرها تماما، لا تراجع الإجابات مع أحد ولا تتوتر مهما كانت طريقتك في الإجابة، بل اجعل أخطاءك حافزاً لك لتعويض العلامات التي خسرتها في المواد المقبلة.

 
* لا تفرح أو تحزن قبل الأوان، فلا أحد يعلم، ربما تنجح وبتفوق أيضاً؛ لذا لا تعرض نفسك للشماتة أو الحسد قبل فوات الأوان.
-->





مفهوم التفكير



مفهوم التفكير

عرف بعض العلماء التفكير: بأنه كل ما يجري داخل العقل كالإحساس والإدراك ..... إلا أن هذا التعريف تعريف واسع جداً بحيث يشمل الإنسان والحيوان معاً فهو تعريف خاطئ إذن
.
وبالتالي يمكن تعريف التفكير:

 العمليات العقلية الراقية التي لا يستطيع الحيوان القيام بها كالحكم والتجريد والاستقراء والتعميم والاستنتاج , وسوف يأتيك تعريف كلاً منهما . 

مفهوم كل من العمليات العقلية الراقية :- 

الحكم :

إدراك أو إثبات علاقة بين صورتين أو فكرتين مثل: الحكم أن نور الشمس ضروري لنمو النبات . 

التجريد :

 استخلاص جوهر الشيئ بعد إسقاط كل الصفات العرضية عنه . والتجريد هو عملية تكوين المفاهيم , مثل إن الإنسان حيوان مفكر بعد إسقاط الصفات العرضية عنه مثل المشي والأكل .... 

الاستقراء :

 دراسة لمجموعة كبيرة من الحالات الفردية , والخروج بقانون عام مثل دراسة مجموعة كبيرة من قطع الحديد بعد تعرضه للحرارة , فإن كل حديدة سوف تتمدد وبالتالي سوف أخرج بقانون عام وشامل لكل الحديد وهو أن كل الحديد يتمدد بالحرارة . 
التعميم :

إدراك الصورة أو الإطار لمجموعة من الأمور المتشابهة في الخصائص, والتعميم يعتمد على قانونين عقليين هما : 

قانون السببية:

 وهو أن لكل سبب مسبب . 

قانون الحتمية:

 وهو أن الأشياء المتشابهة إذا تعرضت لظرف واحد حتما تجري على نسق واحد . 

الاستنتاج :

عملية تحليل لمفهوم القانون العام والإنتقال منه إلى الحكم على الحالات الخاصة. (عكس الإستقراء). مثل قولنا كل طلاب الصف مجتهدون , إذن استنتج أن هذا الطالب في هذا الصف مجتهد . 
ومن هذه التعريف وغيرها يمكن تعريف التفكير بأنه عملية تهدف إلى إيجاد صور عقلية وأحكام عامة . 
والتفكير نشاط يسير في اتجاهين مزدوجين , اتجاه يبدأ من الجزئيات إلى الكليات (الإستقراء) , واتجاه يبدأ من الكليات إلى الجزئيات (الإستنتاج) . 

وباختصار يمكن تعريف التفكير : بالعملية الذهنية التي تؤلف الشكل والمضمون وفق مبدأ الإستدلال عن طريق الاستنتاج والإستقراء الدائمين
-->


اسباب التفوق

أسباب التفوق

* التقرب إلى الله سبحانه وتعالى من الطاعات والعبادات والصدقات التي تقوي العلاقات

* الإحساس بمن هم أقل منا بالصدقة والدعاء والترحيب والسلام والعطف والابتسامة

* التعلم من الذي هم أعلم منا لكي نتزود بحصيلتهم العلمية والعملية

* الجد العقلي بالاهتمام والبحث والتفكير والجهد العملي بالعمل والتطبيق والتجربة

مؤثرات هذه الأسباب

 حسن الخلق والطيبة والاحترام (احترام الكبير) والتقدير (تقدير الصغير) والمعاونة والمساعدة والانتماء للناس والإحساس بهم ومخالطتهم لكي تعرف كيف تقيم وتحلل وتفكر وتنقد وتشجع وتبادر وتنصح وتخاطب وتحاور وتناقش وتقرر وتوجه وتعلم وتتعلم وتتكلم وتفهم وتنصت وتكتسب
مهارات وتتقن قدرات وتلتئم المعلومات لتنتج الفائدة الأساسية أو (الاكتساب الحقيقي)بناء العلاقات الإنسانية عن طريق الاحتكاك والتعامل معا كافة الناس في اختلاف طبائعهم وأشكالهم وجنسياتهم وأفكارهم وأساليبهم المختلفة وهذا ينمي الثقة بالذات ويحث الإنسان على الإنصات وتعلم الكثير من المهارات وعدم التكبر على الناس لو هم أدنى المستويات وعدم الاعتلاء على من هم اقل الطبقات لتصبح من أعظم الشخصيات

أسباب تمنعك من الارتقاء للتفوق

 *التقليد الأعمى (تقليد ما تراه أو تسمعه أو تقراه) بلا تجديد أو تطوير أو تغيير
* الكسل الذهني المؤثر على الكسل العقلي المؤثر على الكسل الجسدي

* الروتين والتكرار بالأقوال والأفكار والأفعال والأعمال والعادات بلا تنشيط

* الاستمرار على ما أنت فيه بلا طموح أو إرادة أو أمنية للارتقاء 
والاعتلاء للأفضل

* عدم تشجيع الروح لتزرع بها الأمل وتحفيز النفس للجد والعمل 
وتنمية العقل لترك الكسل

معاكسة السلبي يجذب الايجابي

* مقاومة التقليد سيدفعك للتجديد

 
*ترك الكسل سيوجهك للعمل

 
*مقاتلة الروتين سيجعل عقلك ذا لين (مرونة عقلية) تتشكل من مجال
إلى مجال

 
*عدم الاستمرار على حال سيجعلك ذا خيال وتستقر على حال بالخيال
محال

* تشجيع الروح سينمي الطموح وتحفيز النفس سيجعلك بواقعك تحس 
وتنمية العقل سيقتل الملل

 أهم سبب للتفوق أو (ما هو أهم سبب للتفوق( ؟

هو التعلم بكل وقت ومن أي وسيلة ومن أي مجال (مثلا على ذلك) 
قراءة كتب متنوعة (ثقافية ورياضية وفنية وأدبية وعلمية) وممارسة مجالات كثيرة (الرياضة والخطابة والكتابة والتمثيل والتجسيد) والاحتكاك معا أشخاص مختلفين بالثقافة والفكر والعمل والاعتماد على الملاحظات
الذهنية والنظرية والحركية) والتفكير بكل وقت أثناء الوحدة والخلوة 
والتعامل والاحتكاك مع الناس لكي تتزود بثقافة علمية ستحولها لخبرة عملية

  أهم أدوار المتفوق (ما هي أدوار المتفوق)؟

الاعتناء بعقله وموهبته ثم الاعتناء بعقول ومواهب الآخرين (طلابه 
وتلاميذه وإخوانه وزملائه وأبنائه) ليصبح قائد لهم يقودهم بالنصح والتحفيز والتشجيع والتوجيه السليم بالتصرف الحكيم والفكر القويم لكي توجههم إلى طريق الصواب والحق والإبداع والعمل وتصبح لهم معلما واعيا ومبدعا وقدوة لهم لترتقي بهم كما ارتقيت بحياتك واعتليت بذاتك 
وبنيت قدراتك وجعلت منك بيت من إبداعك يسكنه طلابك 

مهمات المتفوق (ما هي مهمات الإنسان المتفوق بحياته(  ؟

بناء مجتمعه وتطويره وتثقيفه ليصبح مجتمعا راقيا ومثقفا ومبدعا كل 
فرد به يستطيع الابتكار وإنتاج الأفكار ويساهم في إنهاء المشاكل وحل المسائل والعقبات بالعلم والفهم والفعل والعمل كلمة واعية إن أردت التفوق يجب أن تكون ناجح بكل اختصاصات حياتك لكي تصبح معلما واعيا وابنا طائعا وزوجا عاقلا وأخ حكيما وأب ناضجا ومواطن مبدعا في كل مكان 
وزمان في مدرستك ومنزلك وعملك ومجتمعك في جميع أماكن حياتك فاعلم بأن طريق التفوق في النجاح بكافة شئون حياتك 

لكي تصحح خطواتك 

قاعدتين إن التزمت بها ستصبح متفوق بمجالات حياتك

القاعدة  الأولى (الاحترام) احترم الآخرين وقبل ذلك (احترم 
نفسك) فلا تبيعها من اجل رغبة

القاعدة  الثانية (التقدير) قدر الآخرين وقبل ذلك (قدر وقتك) لا 
تخسر كرامتك من اجل شهوة 

تذكر ثم تذكر من اجل أن تتذكر سأقول تذكر (من لم يذكر هو من لم 
يعمل) لهذا اعلم واعمل لما ينفعك ويطورك فكن ذا مسئولية لأنك لن تتفوق من أجلك ولكن من أجل من حولك (عائلتك ومجتمعك ووطنك) وسيكرمون جهودك بتعلم مجهودك 


)))المتفوق من طور عقله وتحكم بجسده وقاد نفسه(((